أحدث الأخبار

متاحف مشيرب تدشن كتاباً توثيقياً لمعرض الفنان يوسف أحمد ” لين يطرى علي لول”

دشنّت متاحف مشيرب اليوم الكتاب التوثيقي الخاص بمعرض «لين يطرى علي لول» للفنان القطري يوسف أحمد والذي يوثق للمعرض الذي يحمل الإسم نفسه ويقام حالياً في متاحف مشيرب.

وأقيم حفل تدشين الكتاب في بيت بن جلمود، أحد البيوت الأربعة التي تشكل متاحف مشيرب في مشيرب قلب الدوحة، بحضور الفنان والدكتور حافظ علي رئيس متاحف مشيرب ومجموعة من الضيوف والمدعوين وممثلي وسائل الإعلام.

ويضم الكتاب صوراً توثيقية للوحات المعرض في تصميم خاص وشروحات، كما يستخدم التكنولوجيا الحديثة من خلال رمز (بار كود) يمكن مسحه عبر الهاتف ليتمكن المشاهد من متابعة رحلة تفاعلية للمعرض ومشاهدة فيديوهات وعروض. ويهدف الكتاب إلى توثيق المعرض واللوحات بشكل فني ومنهجي ليشكل مرجعاً مهماً للفنانين ويؤرخ في الوقت نفسه لمراحل مهمة من تاريخ قطر حيث تصف اللوحات الانطباعية الحياة القديمة في أحياء قطر قديماً ومنها مشيرب والجسرة وغيرها لتشكل مرجعاً بصرياً للأجيال الحالية والقادمة.

ويستمر معرض “لين يطرى علي لوّل” للفنان يوسف أحمد في متاحف مشيرب لغاية 11 فبراير، وهو عبارة عن (34) لوحة انطباعية استغرق إنجازها عامًا كاملًا. ويحتوي المعرض أيضًا على عدة تجارب قام بها الفنان يوسف أحمد من خلال إنتاج ألوان من ورق النخيل، وغبارها، وترابها، تأكيدًا على الهوية المحلية الراسخة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور حافظ علي رئيس متاحف مشيرب: “نفتخر بالفنان القطري المبدع يوسف أحمد ولوحاته القيمة، ويسرنا استضافة معرضه في متاحف مشيرب. والآن ندشن هذا الكتاب للمعرض ولوحاته ليشكل مرجعاً توثيقياً مهماً. ويندرج هذا الأمر ضمن رسالة متاحف مشيرب في المحافظة على التراث والإرث القطري وتوثيقه بطريقة منهجية وعصرية، حيث نستغل أيضاً التكنولوجيا لتمكين القراء من تجربة تفاعلية غامرة بالفيديوهات والصور.”

يعد الفنان يوسف أحمد واحداً من أهم الفنانين القطريين بتوثيقه لتطور الفن المحلي عبر رسوماته وأعماله التي مثل فيها البلاد في كثير من المعارض والفعاليات الدولية. ونظراً لمساهمته القيمة في دعم الحركة الفنية في قطر والعالم العربي، قامت موسوعة متحف للفن الحديث والعالم العربي التابعة للمتحف العربي للفن الحديث بتوثيق سيرته كأحد رواد الحركة الفنية الحديثة في قطر، وذلك ضمن 44 فنانًا من مختلف دول العالم العربي.

بدورها تعمل متاحف مشيرب على مواصلة رسالتها الهادفة في دعم ومساندة المواهب الوطنية الصاعدة والمعروفة، وحفظ التراث الوطني للأجيال الحاضرة والقادمة لتساهم في النهضة الثقافية والفكرية الشاملة وتعزز الإرث الحضاري لقطر.